تقديم




في بداية سنة 1998 أطلق عبد الغني بوستة، بمبادرة منه، موقعا إلكترونيا أسماه "مغرب الوقائع": «Maroc Réalités» ، كان يهدف من خلاله إلى فتح باب الحوار حول مسألة الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتكوين أرشيف للمنشورات المغربية بشكل تدريجي. وقد كان ينوي اعتماد الأبواب التالية:

  1. حقوق متعددة : DROITS PLURIELS (نشرة شهرية بالفرنسية)

  2. المركز المغربي للتعاون و حقوق الإنسان :Centre Marocain pour la Coopération et les Droits de l’Homme

  3. أخبار

  4. المهدي بن بركة

  5. أصدقاء "مغرب الوقائع"

  6. وثائق و منشورات

  7. ركن الحوار


بعد رحيله في 21 سبتمبر1998، قام ابنه أمين بتنسيق مع أصدقاء ورفاق عبد الغني بتجديد هذا الموقع.


بخصوص الركن الخاص بالحوار فإنه لم يتحقق لحد الآن بالرغم من عشرات المراسلات التي توصلنا بها والتي كانت تريد التوصل بمعلومات وتوضيحات حول حقوق الإنسان بالمغرب..


أما فيما يتعلق بالباب المخصص للمهدي بن بركة، فقد أقام المركز المغربي للتعاون وحقوق الإنسان معرضا لجزء من الصور التي تم توثيقها رقميا بفضل العمل الدقيق لأحمد عاشور، أحد رفاق عبد الغني. وسيتم إدماجها النهائي داخل هذا الموقع أو الموقع الذي سيحدثه معهد "المهدي بن بركة-ذاكرة حية"، حالما يتم حل الجانب القانوني المتعلق بحقوق استعمال الصور.


وبمناسبة السنة السادسة لرحيل عبد الغني، سنعمل على تحيين الموقع وفقا للمراحل الآتية:


  • نشر مقالات عبد الغني، ونظرا لبعض المشاكل التقنية، فستعطى الأولية للنصوص باللغة الفرنسية التي نشرت في "رسالة المغرب": «La lettre du Maroc»، لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، و"حقوق متعددة": «Droits Pluriels »، نشرة المركز المغربي للتعاون وحقوق الإنسان. وسيلي ذلك، نشر النصوص العربية وترجمتها الفرنسية.

  • نشر الوثائق السياسية والدراسات النظرية حول القضايا الوطنية و الدولية التي كان عبد الغني يحتفظ بها. ويتعلق الأمر أساسا بالإصدارات والمنشورات التي تعبر عن توجهات و مواقف "الاختيار الثوري" وأيضا مجموعة من التحاليل عن طبيعة الخلاف داخل الاتحاد الوطني للقوات الشعبية .

  • نشر مخطوطات لعبد الغني بعد استنساخها ووضعها في إطارها التاريخي والموضوعاتي.


وإن ما نتوخاه من ذلك، هو أن نضع بين أيدي المهتمين مجموعة من الوثائق تخص حقبة هامة من تاريخ المغرب، يحق لأي استعمالها واستخدامها حسب قناعاته الشخصية. كما يمكن الاتصال بنا لطلب المزيد من المعلومات أو للتعليق أو لتقديم النقد البناء، آملين من وراء ذلك، المساهمة في إرساء أسس حوار ديمقراطي حول هذه المرحلة من تاريخ المغرب.




استقبال


    تقديم


    راسلنا